علي بن حسن الخزرجي

1555

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

ولاؤك دين في الرقاب ودين * وودك حصن في المعاد حصين وحبك مفروض « 1 » على كل مسلم * نقول بحب المصطفى وندين لمثلك والمثل الذي لك معوز * يباح من الذكر الجميل مصون ومالك فوق غير ما خلق الورى * وجملة هذا الخلق عندك دون وكل إمام في لياليك هذه * إمامته شك وأنت يقين بنيت على النص الجلي وغيرهم * قياس على أصل الهدى وظنون أيستر ضوء الصبح والفجر ساطع * ويكتم نور الحق وهو مبين لك الأنزع الطهر البطين أب * وما لغيرك منهم أنزع وبطين وعندك سر الوحي في السور التي * لهن ظهور أحكمت وبطون وأنت الذي أحرزت ميراث عترة * يعزّ بها اللّه الورى ويهين بهم قبل الرحمن توبة آدم * وشفعهم فيه وآدم طين « 2 » هم شرفوا البيت الحرام فقدست * مشاعر منها أبطح وحجون حبتك الليالي بيعة عاضدية * لك اللّه فيها عاضد ومعين لها عروة في راحتي كل مسلم * وحبل بأيدي المؤمنين متين لوجهك تعنوا أوجه الخلق هيبة * وتطرق منهم أعين وجفون إذا لجت في نور السكينة والهدى * غدت حركات الناس وهي سكون خليلي هل في الدست بدر دجنّة * وتلك ستور أم سحائب جون أو العاضد الهادي تبلّج وجهه * وأسفر تحت التاج منه جبين

--> ( 1 ) من قال أن حب هذا الفاطمي فرض على المسلمين إنها أهواء عمارة . ( 2 ) هذا من اعتقادات الباطنية وهو أن للقرآن معنى ظاهر وآخر باطن واعتقاد أن الكلمات التي تلقاها آدم كانت في " أصحاب الكساء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة وعلي وابنيهما الحسن والحسين .